بلدية بيت ساحور وأربع بلديات فرنسية يدعون إلى تعزيز الشراكة والتعاون

دعت بلدية بيت ساحور وأربع بلديات فرنسية في إقليم الألب إلى تعزيز الشراكة والتعاون بين المجالس البلدية الفرنسية والأوروبية والهيئات المحلية، وتطوير التبادل الشبابي والمؤسساتي والثقافي دعماً للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في إقامة الدولة المستقلة وتقرير المصير.

جاء ذلك خلال مؤتمر نظمته بلدية بيت ساحور في حديقة بيت ساحور في "عش غراب"، بالتعاون مع البلديات الفرنسية التي تزور المدينة، في إطار برنامج لتعزيز بناء القدرات والتبادل الشبابي والثقافي والمؤسساتي، وتوقيع اتفاقية التعاون الشراكة الممولة من قبل بلديتي فون اون فولان ورومون بقيمة 300 ألف يورو لمدة ثلاث سنوات.

وشارك في فعاليات المؤتمر نائب رئيس ليون الكبرى ليون موريس شاريي وصوفي شاريي نائب رئيس بلدية فون اون فولان للشؤون الدولية ولطيفة الشاي عضو البلدية المنتخب للشؤون الدولية والشباب في مدينة رومون، وممثلون لبلديتي غرينيه وغيفوس والعديد من المؤسسات والمنظمات المدنية في مقاطعة ليون، وأعضاء المجلس البلدي ومؤسسات المجتمع المدني في بيت ساحور.

وأشاد رئيس بلدية بيت ساحور بمبادرة بلديتي فون اون فولان ورومون في تعزيز بناء القدرات في مؤسسات المجتمع المدني في بيت ساحور من أندية ومراكز وجمعيات ومؤسسات مجتمعية، وتوسيع العمل بهذه الاتفاقية لتشمل العديد من مؤسسات الريف الشرقي التي زارها الوفد الفرنسي.

وقال إن هذا المشروع سيشكل دعما قويا للنشاطات الثقافية والشبابية والرياضة والمجتمعية الأخرى، وهو يشكل مشروعا رياديا سيستمر العمل فيه ثلاث سنوات، بتمويل من بلديتي بقيمة 300 ألف يورو.
وأضاف: شكلنا لجنة لإدارة المشروع من مؤسسات المدينة، وهناك لجنة فنية وتقنية مشتركة بين البلديات الثلاث، مشيراً إلى وجود بلديتين أخريين ستنضمان لهذا المشروع هما غرينيه وغينوس لتوسيع نطاق العمل المشترك مع بلدية بيت ساحور.

وأكـد رئيس وفد البلديات الفرنسية شاريي أهمية التعاون مع بلدية بيت ساحور، والذي يهدف إلى تأهيل قدرات المؤسسات والشباب، وتعزيز التبادل الثقافي بين البلديات الفرنسية وبيت ساحور، متمنياً تطوير وتوسيع برنامج الشراكة، الذي سيستمر ثلاث سنوات، ومؤكدا أن هذا البرنامج يأتي دعما للمؤسسات والشباب وتعزيز الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في إقامة الدولة المستقلة وتقرير المصير.

وقالت الشاي إن هذا المشروع يهتم بتطوير قدرات الشباب ومؤسسات المجتمع المدني، والارتقاء بمستوى الوعي السياسي للمواطنين.

من جانبها أكدت صوفي سانوسي مساعدة رئيس بلدية فونفولا الفرنسية أن المشروع يهدف إلى مساعدة الشباب الفلسطيني في إبداء توجهاتهم السياسية وصقل مواهبهم ومساعدة مؤسسات المجتمع لبناء قدرت الشباب.

وخلال أعمال المؤتمر قدم الدكتور الياس رشماوي عضو بلدية بيت ساحور ورقة عمل حول الوضع السياسي، وتأثيره على مستوى الخدمات التي تقدمها البلديات للمواطنين، مبيناً أن أوروبا تلعب دور التابع للولايات المتحدة في مواقفها تجاه النزاع العربي - الإسرائيلي، وأن المطلوب منها المشاركة في اتخاذ القرارات لتغيير الوضع القائم في المنطقة.

وقدم فريد جابر وستيفان بين فيني مداخلتين حول مشروع الشباب والشراكة بين البلديات الفرنسية وبيت ساحور، وأكدا أن من شأن تنفيذ هذا المشروع الارتقاء بمستوى وعي الشباب بالقضايا السياسية وتعزيز التبادل الثقافي.

كما تم توقيع اتفاقية التعاون حول هذا المشروع من قبل رئيس بلدية بيت ساحور ورئيس وفد البلديات الفرنسية.