مدينة بيت ساحور تفوز بالمركز الأول لجائزة التراث المعماري

بيت ساحور/ فازت مدينة بيت ساحور بالمركز الأول لجائزة التراث المعماري من مؤسسة جائزة منظمة المدن العربية في دولة قطر .

وأشار هاني الحايك رئيس بلدية بيت ساحور اليوم بعد عودته الى ارض الوطن بعد تسلم الجائزة حيث رافقه كل من م.حنان منولي مدير دائرة المشاريع والعلاقات العامة. م. عصام جحا مدير مركز حفظ التراث الثقافي والمعماري في بيت لحم و م.ندى الاطرش،" ان حصولنا على المركز الأول جاء بعد منافسة قوية تضم 115 مدينة عربية شاركت في الترشيح لهذه الجائزة منها كوبري دمياط المعدني التاريخي (جسر الحضارة) في مدينة دمياط في مصر حيث حاز على المرتبة الثانية ومشروع شارع المتنبي بمدينة بغداد حاز على المركز الثالث مكرر مع مبنى مطار دخان القديم ومسجد دخان القديم.. ان تتويج دولة فلسطين في المركز الأول كان بجهود بلدية بيت ساحور " والتعاون الذي قامت به البلدية مع مركز حفظ التراث الثقافي بجهودهم المكثفة والعمل المستمر في الحفاظ على حي البلدة القديمة كجزء مهم في الخطة التنموية للمدينة، حيث تتم إعمال الترميم وإعادة توظيف المعالم والأبنية في الحياة اليومية ضمن خطة علمية مدروسة وفق اعلي المواصفات وبمساندة المجتمع المحلي في المدينة.حيث قدمت البلدية ملفا تضمن البيانات والتفاصيل لتأهيلها بالفوز بالجائزة بالأمثلة والصور والوثائق. وشمل الملف على المشاريع المشتركة التي عملت عليها البلدية مع المركز، ابتداءً من مشاريع التأهيل الحضرية للبلدة القديمة، ومشاريع ترميم المباني القديمة مثل مبنى دار قمصية ودار دكرت والمشاريع الحالية مثل دار أبو سعدى، موثقة بخطة لإعادة إحياء والخطة الطارئة لحماية البلدة القديمة في بيت ساحور، مدعوماً بمخطط الحماية والإدارة لمنطقة بيت لحم (بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور).

وقد قام معالي المهندس عبد الرحمن بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني وزير البلدية والتخطيط العمراني القطري، والرئيس الأعلى للجائزة، بتسليم الجائزة للسيد هاني الحايك بصفته رئيس لبلدية بيت ساحور و المهندس عصام جحا بصفته مدير مركز حفظ التراث الثقافي.

وتعد مؤسسة جائزة المدن العربية بالدوحة من المؤسسات الخيرية غير الهادفة للربح وتهدف إلى تشجيع التجديد والابتكار؛ ارتكازا على الطابع المعماري العربي الإسلامي في العمارة المعاصرة والحفاظ على هوية المدينة العربية وتراثها وصيانة المعالم والمآثر التاريخية، وإعادة توظيفها في الحياة المعاصرة بالإضافة إلى تشجيع المهندسين والمخططين العرب على الالتزام بمبادئ الفكر والفن المعماري العربي والإسلامي وتشجيع الحفاظ على صحة البيئة في المدينة وتطوير المدينة العربية.